حواس : فقد ثماني قطع أثرية من المتحف المصري
الأحد, 13/02/2011 - 23:26 GMT
أعلن زاهي حواس وزير الدولة المصري لشؤون الآثار الأحد عن فقد ثماني قطع أثرية من المتحف المصري أثناء الأعمال التخريبية التي طالت المتحف أثناء الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك من السلطة.
وتابع حواس أن الجرد الذي قام به مرکز البيانات التابع للمتحف المصري للتأکد من سلامة القطع الأثرية المعروضة به أوضح أن ثماني قطع أثرية مفقودة.
ومن بين القطع الأثرية المفقودة تمثالان من الخشب تغطيهما طبقة من الذهب للملك توت عنخ آمون (1336-1327 قبل الميلاد) أحدهما فقد الجزء العلوي منه فقط وتمثال من الحجر الجيري للملك اخناتون وآخر يصور الملکة نفرتيني وهي تقدم القرابين وتمثال من الحجر الرملي لاحدى الأميرات من عصر العمارنة وتمثال صغير من الحجر لکاتب من عصر العمارنة.
وقال حواس إن التحقيقات بدأت لمعرفة الجناة واستعادة القطع المفقودة.
وکانت جمعة الغضب يوم 28 يناير/ کانون الثاني شهدت انفلاتا أمنيا بعد غياب رجال الشرطة من الشوارع وظهور مجموعة من البلطجية والمخربين الذين هاجموا المحتجين المطالبين باسقاط نظام مبارك والمتجمعين في ميدان التحرير بوسط القاهرة بالقنابل الحارقة والحجارة وبعض الأسلحة البيضاء.
وتمکن بعض المخربين آنذاك من دخول المتحف المصري بالميدان واشعال النيران في باحته إلا أن قوات الجيش التي انتشرت في الشوارع ليل الجمعة لحماية المحتجين تمکنت من السيطرة على النيران وضبط بعض الجناة الذين اقتحموا المتحف أثناء محاولتهم الفرار منه.
وتعرض مخزن للآثار بالقرب من أهرامات دهشور على بعد 35 کيلومترا جنوبي القاهرة للاقتحام خلال ليل 11 فبراير شباط لکن البيان لم يذکر ما اذا کانت قطع أثرية قد فقدت منه.
وتابع حواس أن الجرد الذي قام به مرکز البيانات التابع للمتحف المصري للتأکد من سلامة القطع الأثرية المعروضة به أوضح أن ثماني قطع أثرية مفقودة.
ومن بين القطع الأثرية المفقودة تمثالان من الخشب تغطيهما طبقة من الذهب للملك توت عنخ آمون (1336-1327 قبل الميلاد) أحدهما فقد الجزء العلوي منه فقط وتمثال من الحجر الجيري للملك اخناتون وآخر يصور الملکة نفرتيني وهي تقدم القرابين وتمثال من الحجر الرملي لاحدى الأميرات من عصر العمارنة وتمثال صغير من الحجر لکاتب من عصر العمارنة.
وقال حواس إن التحقيقات بدأت لمعرفة الجناة واستعادة القطع المفقودة.
وکانت جمعة الغضب يوم 28 يناير/ کانون الثاني شهدت انفلاتا أمنيا بعد غياب رجال الشرطة من الشوارع وظهور مجموعة من البلطجية والمخربين الذين هاجموا المحتجين المطالبين باسقاط نظام مبارك والمتجمعين في ميدان التحرير بوسط القاهرة بالقنابل الحارقة والحجارة وبعض الأسلحة البيضاء.
وتمکن بعض المخربين آنذاك من دخول المتحف المصري بالميدان واشعال النيران في باحته إلا أن قوات الجيش التي انتشرت في الشوارع ليل الجمعة لحماية المحتجين تمکنت من السيطرة على النيران وضبط بعض الجناة الذين اقتحموا المتحف أثناء محاولتهم الفرار منه.
وتعرض مخزن للآثار بالقرب من أهرامات دهشور على بعد 35 کيلومترا جنوبي القاهرة للاقتحام خلال ليل 11 فبراير شباط لکن البيان لم يذکر ما اذا کانت قطع أثرية قد فقدت منه.