برلماني ايراني : ثورات المنطقة انعكاس للثورة الاسلامية
الثلاثاء, 15/02/2011 - 17:35 GMT
طهران (العالم) 15/2/2011- قال نائب رئيس لجنة الامن القومي في مجلس الشورى الايراني اسماعيل كوثري ان الثورة الاسلامية في ايران قد انتقلت الى الدول الاسلامية والدول التي تريد الحرية وان ايران لاتحتاج الى ان تقدم يد العون الى هذه الدول لان هذه الدول قد استوعبت الدرس الايراني .
واضاف كوثري في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء اليوم الثلاثاء : ان الامام الخميني الراحل (قدس سره) قد قال ان هذه الثورة قد تم تصديرها تلقائيا .
وحول تصريحات الرئيس الاميركي باراك اوباما التي القاها الليلة وقارن فيها ما حصل في مصر والاوضاع في ايران قال كوثري : ان السيد اوباما وغيره يعتقدون بانه اذا حصل هذا في مصر او تونس فيجب ان يحصل ايضا في طهران ومدن ايرانية اخرى لكن ليس هذا هو الوضع فالحمد لله ان الناس يقظين وواعين جدا وهم على اهبة الاستعداد لانهم يريدون ان يحافظوا على ثورتهم وعلى ولاية الفقيه ونظام الجمهورية الاسلامية .
واضاف : هنا اريد ان اقول ايضا بان ايران ليس المكان الذي يستطيعون ان يطبقوا تجاربهم , ان ايران اثبتت خلال 3 عقود بانها مستقلة وانها وقفت على قدميها وانها سوف تقف امام الاستكبار العالمي وخاصة الولايات المتحدة والصهيونية وسوف تحبط جميع مؤامراتهم وسوف تثبت بان ايام التفكير الامبريالي والاميركي قد ولى .
وحول سبب هذا التوجه الاميركي العدائي ضد ايران قال كوثري : ان الاميركان والصهاينة قد تلقوا ضربات موجعة وهم يعتقدون بان اي حدث يتبلور في دولة اسلامية او دولة تبحث عن الحرية فان ايران تقف وراءه , ان ايران كانت انموذجا لهذه الدول التي حصلت على افكارها من ايران وتنتظر الفرصة المناسبة .
واضاف : نحن نقول بكل فخر بان ايران نقلت افكارها (الى الدول الاسلامية) وقد قامت هذه الشعوب بثوراتها واستطاعوا بان يحرجوا الاميركيين الذين اخذوا على حين غرة في هذه العملية , ان الامام الخميني الراحل قد قال قبل عدة عقود اننا سوف نجذب الناس عن طريق فكرنا وليس عن طريق العنف , نحن لانتدخل في اية دولة لا في مصر ولا في البحرين ولا في اية دولة اخرى ولكن ما تعلمه هذه الشعوب عن الثورة الاسلامية المباركة في ايران جعلهم يبحثون عن حقوقهم الضائعة من حكامهم وعلى اوباما ان يعلم بان هذا هو مصير جميع الطواغيت وان الشعوب ستحصل على جميع حقوقها حتى لو كانت هناك ممانعة من قبل الحكام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق