استاذة سعودية تؤكد ان بلادها تمر في مرحلة بالغة الحرج
الثلاثاء, 15/02/2011 - 19:33 GMT
لندن (العالم) 15/2/2011- اكدت الاستاذة السعودية في جامعة كينغز كوليج البريطانية مضاوي الرشيد ان السعودية تمر الان بمرحلة بالغة الحرج بسبب الانباء التي تحدثت عن تدهور صحة الملك عبدالله في غياب مؤسسات حقيقية تدير شؤون البلاد بجدارة .
واضافت الرشيد في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء : نحن مقبلون في السعودية على مرحلة حرجة للغاية فهناك شعب كبير جدا مرهون بالارادة الملكية التي تعتمد استمراريتها على ملك الموت ونحن لا نستطيع ان نكون دولة مستتب الامن فيها ومستقلة ولها مكانتها في المحيط العربي خاصة في عصر الثورات العربية .
واكدت ان الملك السعودي الذي يعاني اليوم من حالة صحية صعبة قد اخطأ عندما لم يفعل لجنة البيعة التي اسسها هو قبل ذهابه الى نيويورك للمعالجة فهذه اللجنة لن تفعل الا بعد وفاة الملك.
وقالت : نحن نتأرجح بين ملك يتجاوز الثمانين وآخر هو ولي العهد الذي هو في نفس العمر حتى النائب الثالث والذين يطمعون بالاستيلاء على الحكم هم في هذه الاعمار ، ان المؤسسات الوهمية التي وضعت مثل لجنة البيعة هي مؤسسات علاقات عامة لا تستطيع ان تحل او تربط ولذلك نحن الان في مرحلة حرجة فهناك غياب لرؤوس الدولة ولقرار مستقل وقوي يستطيع النهوض بالبلد .
واضافت : نحن نتعامل مع الاحداث كما تأتي وكأننا في مؤخرة الدول، نحن ننتظر ما يحصل في بلدان العالم وفي دول الجوار، نحن اصبحنا دولة ردة الفعل التي تنتظر الاحداث، ان مكانة السعودية بقدراتها النفطية ومكانتها في العالم الاسلامي قد انهارت تماما .
واكدت الاستاذة السعودية رفضها هذا النظام لانه نظام قمعي وقائم على التعتيم والغاء المجتمع ولا يمهد لوجود مؤسسات وتمثيل شعبي حقيقي، نحن نريد تغييرا سياسيا حقيقيا ينهض بالبلد لياخذ مكانته الحقيقية في المجتمع الدولي والعربي" .
واعتبرت الرشيد ان الدولة السعودية الحالية والقادمة اصبحت دولة بدون رأس واحد بسبب تعدد المصالح وتعدد الامراء "الذين يشغلون مناصب حساسة في الدولة حيث اصبح الامراء يشغلون كل المناصب الحكومية حتى السفارات والنوادي الرياضية، ان هناك نظاما مستشريا لم يعطي المجال لاي انسان في هذا المجتمع ليكون له الحرية في الاستثمار او البيع والشراء، كل الامور تمر من خلال حلقة ضيقة يسيطر عليها الامراء السعوديون" .
وختمت بالقول ان هذا الامر لايمكن ان يستمر "خاصة ونحن نعيش في عصر لايسمح بمثل هذه الممارسات" .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق