الأربعاء

آلاف الإيطاليات يتظاهرن لمطالبة برلوسكوني بالتنحي

آلاف الإيطاليات يتظاهرن لمطالبة برلوسكوني بالتنحي

الاثنين, 14/02/2011 - 06:15 GMT
فضائح برلسكوني
تظاهرت آلاف من النساء الإيطاليات أمس الأحد، في 60 مدينة وبلدة إيطالية ضد رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني، احتجاجا على إساءته لكرامة النساء بسبب فضيحة "روبي جيت وعلاقته بمومس قاصر".

ونقلا عن "اليوم السابع" اليوم الاثنين ، فانه طبقا لهيئة الإذاعة البريطانية" بي بي سي "، قالت المتظاهرات إنهن يريدن لفت الانتباه إلى الظروف الصعبة للمرأة الإيطالية والمطالبة بحقها في العمل والحصول على مساعدات لتربية أطفالها ، وعدم ممارسة التمييز بحقها.

وكتبت النساء على لافتات جبن بها شوارع المدينة "نشعر بالاستياء"، و"لا تقولوا عني مومس ، أنا مستعبدة"، في حين رفع كثيرون أعلاما زهرية اللون تحمل اسم الحركة المنظمة للتظاهرة "إن لم يكن الآن فمتى؟".

وقال رجال مشاركون في التظاهرة إنهم جاؤوا للتضامن مع النساء ورفض الثقافة التي تجعل من النساء "أداة للجنس" في الإعلانات وفي السياسة.

مقتل 14 شخصا في تحطم طائرة صغيرة في هندوراس

مقتل 14 شخصا في تحطم طائرة صغيرة في هندوراس

الثلاثاء, 15/02/2011 - 13:25 GMT
هندوراس, تحطم طائرة صغيرة
قالت السلطات الهندوراسية اليوم الاثنين إن أربعة عشر شخصا قتلوا في تحطم طائرة صغيرة بينهم ثلاثة اميرکيين قرب تيجوسيجالبا عاصمة هندوراس.

وکانت الطائرة ذات المحرکين، وهي من نوع إل-410.. في رحلة من مدينة سان بيدرو سولا بشمال هندوراس إلي العاصمة عندما تحطمت في لاس مسيتاس على بعد حوالى 20 کيلومترا شمالي تيجوسيجالبا. ولم ينجو أحد في الحادث.

وقالت السلطات ان بين القتلى ثلاثة مواطنين اميرکيين وان باقي رکاب الطائرة وطاقمها هندوراسيون.

وقال مسؤول بشرکة طيران (سنترال اميرکان ايروايز) المحلية إنّ آخر التقارير التي لدينا تشير إلى أن قائد الطائرة کان يطير في منطقة تنخفض فيها الرؤية بينما کان يحاول الوصول الى الممر.

مقتل 44 صحافيا في العالم خلال عام 2010

مقتل 44 صحافيا في العالم خلال عام 2010

الثلاثاء, 15/02/2011 - 20:55 GMT
العالم، باكستان، العراق، صحافيون
قتل 44 صحافيا على الاقل خلال العام 2010 في العالم، وباكستان هي البلد الاكثر دموية بالنسبة لهذه المهنة بحسب التقرير الاخير للجنة حماية الصحافيين الذي نشر الثلاثاء.

واشارت لجنة حماية الصحافيين التي يوجد مقرها في نيويورك، الى ان عدد الصحافيين الذين قتلوا خلال 2010 في انخفاض قياسا الى العام 2009، موضحة ان 31 وفاة حصلت في ظروف ربما تكون مرتبطة بالعمل.

وقتل ثمانية مراسلين صحافيين في باكستان وخمسة في العراق وثلاثة في كل من الهندوراس والمكسيك واندونسيا واثنان في الصومال.

والرقم الاجمالي اقل بكثير عن العدد المسجل في 2009 عندما سجلت حصيلة قياسية بمقتل 72 صحافيا بسبب مجزرة وقعت في الفيليبين.

وفي مقدمة التقرير السنوي للجنة حماية الصحافيين اكد الصحافي ريز خان ان انتشار وسائل الاعلام على الانترنت جعل ممارسة الرقابة التقليدية اكثر صعوبة لكن العنف بقي مستمرا.

وكتب "ان التخويف يزداد شدة، يتم تخويف الصحافيين لاقناعهم بعدم التطرق الى موضوع بعينه، ويتم التأكد من انهم ادركوا ان تدخلهم غير مرغوب فيه. وقتل عدد منهم يخدم هذا الاتجاه".

والصحافيون المحليون هم اكثر عرضة للخطر لان مقتلهم يحدث ضجة اقل من مقتل مراسلين اجانب في نظره.

وخلص الى القول "ان المراسلين الاجانب هم غالبا زوار موقتون لا يعملون على اساس يومي ولا يتعمقون في المواضيع. ومن السهل رفض منحهم تأشيرة دخول. ان الابطال الحقيقيين الذين يقاومون التهديدات والضغوط كل يوم هم الصحافيون المحليون".

إسرائيل جاهزة لتدمير اي قوات مصرية بسيناء

إسرائيل جاهزة لتدمير اي قوات مصرية بسيناء

الثلاثاء, 15/02/2011 - 06:28 GMT
يرى محللون ان الشكوك التي تلف مستقبل العلاقات مع مصر منذ سقوط الرئيس حسني مبارك, سترغم اسرائيل على مراجعة استراتيجيتها العسكرية في مواجهة بلد بقي عدوا لزمن طويل قبل ان يصبح شريكا اساسيا.

ولفت الخبراء الى الخطر --حتى ان لم يكن داهما-- الذي يحدق باتفاقية السلام المبرمة في 1979 والتي حررت اسرائيل من تهديد الجبهة الجنوبية على طول الحدود المصرية واعطتها حرية التصرف مع الفلسطينيين, وكذلك على الجبهة الشمالية في وجه سوريا ولبنان.

ونقلت الاذاعة العبرية عن مساعد رئيس هيئة الاركان الاسرائيلي السابق عوزي دايان "على اسرائيل ان توضح ان اي انتهاك لاتفاقات السلام سيشكل سببا للحرب".لكنه اضاف ان بامكان اسرائيل قبل التحرك ان تطلب مساهمة حليفها الاساسي الولايات المتحدة التي تقوم بتجهيز الجيش المصري.

في الانتظار لفت دايان وهو جنرال احتياط الى "ان الثورة المصرية ليست اسلامية" حتى وان كان على غرار القادة الاسرائيليين قلقا من تنامي قوة الاخوان المسلمين في مصر وتقوية حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة.

وقال "ازاء اي احتمال على الجيش الاسرائيلي ان يحسن مرونته من خلال تجهيزه باسلحة يمكن نقلها بسرعة من جبهة الى اخرى مثل مروحيات قتالية".

من جهته اعتبر جنرال الاحتياط ياكوف اميدرور الذي كان يترأس سابقا قسم التحليل في الاستخبارات العسكرية, في مقابلة مع الاذاعة, "ان على الجيش ان يفكر على المدى الطويل في اعادة تشكيل فرقة من الجيش للجبهة الجنوبية" بعد ان تم تفكيكها اثر توقيع السلام مع مصر.

وراى عمير اورين المحلل العسكري في صحيفة هآرتس ان الخطر الاساسي يتمثل في اعادة تشكيل "جبهة شرقية" اثر اضطرابات في العراق وفي الاردن, مما سيعيد اسرائيل الى "وضع الطوق" كما كان الامر قبل حرب حزيران/يونيو 1967.

واكد اورن "ان على الجيش ان يقوم بتعزيز فرق الاحتياط وتجهيز فرق جديدة, مما سيتطلب زيادة جديدة لميزانيته".

في المقابل رفض المحلل في شؤون الحرب يوفن بيدتسور هذه السيناريوهات الرهيبة معتبرا "انها تخدم السلطة الاسرائيلية للتخويف ووزارة الحرب لتنتزع اضافات جديدة في ميزانيتها.

وقال "ان اسرائيل لا تواجه اي خطر: فان بقي النظام المصري قائما مع انتهاج الديمقراطية فسيكون الاول في صون معاهدة السلام, لان الجيش المصري لن يتخلى عن مساعدة اميركية بقيمة 3.13 مليار دولار".

وفي اسوأ الحالات فان دخلت قوات مدرعة مصرية الى شبه جزيرة سيناء "فستكون معرضة تماما للهجمات الجوية الاسرائيلية" كما قال.

وقد عبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت عن ارتياحه ل"تطمينات"الجيش المصري بان مصر ستستمر في احترام الاتفاقيات الدولية التي وقعتها.

لكنه ذكر اليوم الاثنين بان الجيش "مستعد لكل الاحتمالات" في حين "يتعرض كل العالم العربي لزلزال", وذلك اثناء حفل تنصيب رئيس هيئة الاركان الجديد الجنرال بيني غانتز.

وكانت مصر اول بلد عربي يوقع في 9791 اتفاقية سلام مع اسرائيل مقابل انسحابها (في 1982) من جميع الاراضي المصرية التي احتلتها اثر حرب حزيران/يونيو 1967.

وتترافق الاتفاقية بضمان حرية عبور السفن الاسرائيلية في قناة السويس ومضيق تيران على البحر الاحمر وبجعل سيناء حيث تتمركز قوة مراقبة متعددة الجنسيات منزوعة السلاح.
 

عصر التحولات الإستراتيجية في الشرق الأوسط!!

عصر التحولات الإستراتيجية في الشرق الأوسط!!

الثلاثاء, 15/02/2011 - 12:05 GMT
حرمت الأحداث والتطورات الجارية في مصر وسقوط نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، القمتين اللتين عقدتا هذا الأسبوع في كلّ من دمشق وطهران من بعض الاهتمام اللتان تستحقانه.

فمنذ عقود وربما أكثر، لم يحدث أن وصل التفاهم بين الدول الأربعة الفاعلة والمهمة في الشرق الأوسط ـ تركيا، إيران، العراق، سورية ـ ما وصله في هذه المرحلة. ومنذ عقود لم يعمل قادة هذه الدول على بناء علاقاتهم الثنائية بتأنّ وعناية كما يجري اليوم. وإذا نظرنا إلى هذه الدول نجد أن هناك علاقات إستراتيجية ثنائية تقوم بين معظمها. فمثلاً، تقوم بين سورية وتركيا علاقات إستراتيجية تعتبر نموذجا للتعاون في العلاقات بين الدول. ومثلها العلاقات بين سورية وإيران. وقد أثبتت هذه العلاقات أهميتها ورسوخها رغم الكثير من العقبات التي اعترضتها والتحديات التي حاولت فصم عراها.

وبالأمس أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني من دمشق، التي عاش فيها سنوات طويلة إثناء حكم سلفه المعدوم صدام حسين، «رغبة العراق في إقامة علاقات إستراتيجية تخدم الشعبين الشقيقين وبلدان المنطقة وأمنها واستقرارها»، مشددا على «استعداد العراق لتطوير العلاقات مع سورية على كافة الصعد». والواقع العملي يبيّن أن البدء بإقامة هذا النوع من العلاقات بدأ يسير قدماً إلى الأمام وبخطوات عملية وملموسة. والملاحظ أن الطالباني أكد على أن تخدم هذه العلاقات ليس سورية والعراق فقط، ولكن بلدان المنطقة وأمنها واستقرارها. وهذا طبيعي ومنطقي لأن استقرارَ أيٍ من الدول الإقليمية وأمنها يؤثر على استقرار الدول الأخرى وأمنها. أما علاقات العراق مع كلّ من إيران وتركيا فهي لا تقلّ تطوراً عن علاقات سورية مع هذين البلدين. طبعاً، هذا بالإضافة إلى دخول كلٍّ من لبنان والأردن في مجال هذا التحوّل الكبير، وبدء العمل على إقامة علاقات إستراتيجية مماثلة.

وبالأمس بدأ الرئيس التركي عبد الله غل، زيارة تستغرق 4 أيام إلى إيران، هي الأولى لرئيس تركي منذ 9 سنوات، وسيلتقي خلالها نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد. وفي هذا السياق، وعلى هامش الزيارة، أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني حسني نقوي حسيني أن «الشرق الأوسط الإسلامي الجديد» يتشكل بمحورية إيران وتركيا؛ فكرةٌ كان الرئيس بشار الأسد قد أكد عليها مراراً، أي أن يتشكل الشرق الأوسط الجديد بيد أبناءه، بعيداً عن التعليمات والتوجيهات والتأثيرات التي تأتي أو تفرض من وراء البحار. وكان الرئيس الأسد أيضاً أول من تحدث عن ربط البحار الخمسة في المنطقة، وما يعني ذلك من تغيرات في موازين القوى لصالح دول هذه المنطقة وخلق فضاءات جديدة ورحبة من التعاون والتنسيق الإقليمي والوصول "ربما" إلى قوة اقتصادية وجيوسياسية وإستراتيجية تفرض دورها وتحتل مكانتها على الصعيد الدولي، إلى جانب التكتلات الكبيرة ومنها الاتحاد الأوروبي..

ومع التحوّل الذي حدث في مصر لصالح هذا "الشرق الجديد"، بدا أن العقبات والتحديات أصبحت أقل، بعد أن خسر المعارضون لهذا "الشرق الجديد" دور الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ونظامه ودوره التعطيلي. وقد رأينا أن البكاء والقلق والخوف من رحيل مبارك والأسف عليه لم يأتِ سوى من إسرائيل، نظراً إلى الدعم والشرعية التي كان يؤمنها لها في كلّ ما تقوم به. وقد عبّر عن هذا القلق والخيبة كثير من المحللين والكتّاب والمسؤولين الإسرائيليين.

وإذا ما استطاعت الثورة المصرية نقل موقع مصر إلى مكان ـ أكثر توازناًـ على الأقل ـ بعيداً عن إسرائيل، إن لم نقل عودة مصر بالكامل إلى محيطها العربي والإسلامي وإلى ممارسة دورها الفعال في بناء هذا "الشرق الجديد"، فإن هذا التحوّل سيقوّي ويعزز فرصة إقامة هذا "الشرق الجديد" للمرة الأولى في التاريخ.

إن التحولات الأخيرة التي تعصف بالمنطقة، تحتّم المضي في مشروع الشرق الأوسط الجديد وربط البحار الخمسة مع بعضها. وهذه التحولات تعطي وتوفّر مزيداً من "الفرص" للانتقال إلى التنفيذ العملي اقتصادياً وسياسيا واجتماعيا وثقافياً...الخ. فهل يسارع القادة المعنيون باتخاذ القرارات السريعة وغير المتسرعة والعمل وفق جهود مكثفة لخلق قوة تعيد شيئاً من التوازن الدولي بعد انكفاء الأحادية الأميركية، مستفيدين من الإمكانات الهائلة التي تختزنها دولهم وشعوبهم؟!